المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم
مرحبا بكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة تشرفنا زيارتكم و نرجو أن تقضوا معنا أمتع الأوقات و اللحظات كما نرجو من سيادتكم التسجيل معنا إن لم تتسجلوا بعد و بارك الله فيكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة

قل : " لا إلاه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "

لا تنسونا من صالح دعائكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة

المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم

يمكنكم مراسلتي عبر البريد الإلكتروني Hassouniway@hotmail.fr لتقديم اقتراحاتكم و آرائكم و شكرا مسبقا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البريطانية سارة يوسف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبة الله



عدد المساهمات : 74
نقاط : 73395
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 08/11/2010

مُساهمةموضوع: البريطانية سارة يوسف   الأربعاء فبراير 23, 2011 1:02 pm

البريطانية سارة يوسف



بخُطًا ثابتة وعزم أكيد تحوَّلت ابنة السادسة عشرة من
فتاة كاثوليكية عادية تركض خلف عارضات الأزياء مثل بنات جيلها إلى امرأة
ناضجة، وواحدة من أكثر الشخصيات المسلمة تأثيرًا في المجتمع البريطاني.

هي شعلة من الحركة والنشاط؛ في الصباح قد تلتقي بتوني بلير وترجع إلى مكتبها في شرق لندن، وتطمئن على حال العاملين في المجلة التي ترأسها – مجلة إميل emel -
لترجع بعدها إلى البيت وتطمئن على حال أبنائها الثلاثة. فحياتها تُعَدُّ
مثالاً للنجاح وإمكانية التأثير والفعل إذا وجدت العزيمة والإصرار على
تحقيق الهدف.
قصة إسلامها


اعتنقت سارة الإسلام في السادسة عشرة بعد أن نشأت في
عائلة كاثوليكية التي لم تتقبل إسلامها بصدر رَحْب؛ لأن فكرتهم عن الإسلام
أنه دين عنف وتخلُّف.

وسبب إسلامها يعود إلى عدم إيمانها بقداسة البابا، ومبدأ أن المسيح صُلِبَ ليُخَلِّصَ الناس من خطاياهم.

"الإسلام أجاب عن كل أسئلتي وأفضل ما فيه هو الإيمان
بإله واحد" هكذا تتحدث سارة، وتُكمِل: "اعتنقتُ الإسلام لأنه خاطب عقلي
وفؤادي، وهو بالنسبة إليَّ أبسط الطرق للوصول إلى الله".

أمَّا الآن فسارة يوسف في السادسة والثلاثين من عمرها وأم لثلاثة أطفال، وعلى الرغم من مشاغلها التي لا تنتهي فهي تقوم برئاسة تحرير أهم مجلة تُعنَى بحياة وقضايا المسلمين في بريطانيا.

"الاحتفال بالحياة المسلمة" هذا هو الشعار الذي
تتبنّاه مجلة "إميل" التي ترأسها سارة يوسف، والإسلام برأي سارة لا يقتصر
على الصلاة والسياسة، وإنما يتضمن جميع نواحي الحياة.

وكما أسهمت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في التراث الإنساني؛ كذلك المسلمون في بريطانيا يُسهمون في بناء مجتمع سلمي بنَّاء.

"تعرضتُ للبصق والإهانة من قبل المخمورين في الشوارع
لكوني مسلمة" هذا ما قالته سارة عن حالتها بعد أحداث الحادي عشر من
سبتمبر، وأحداث 7/7 في لندن التي أودت بحياة العشرات؛ إذ زاد مناخ العداء
للمسلمين بشكل عام، وأصبحوا متَّهمين في كل تصرفاتهم، ويتم تصويرهم بواسطة
الإعلام كتهديد خفي يهدد أمن المجتمع البريطاني.


قصة نجاح

ببساطة كان من الممكن لسارة أن تعيش كالآلاف من
المسلمين في المجتمع البريطاني وتستسلم لموجة العداء للمسلمين، ولكنها
اختارت المجابهة وخوض معركة الإعلام الشرسة وتتساءل: "هناك هجمة من قبل
الغرب العلماني على الدين بشكل عام، فهل نهجر السفينة لنعيش على جزيرة
منعزلة هادئة؟ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفقد الأمل، وحارب ودافع برغم
كل الهجوم على الإسلام، ونحن أيضًا علينا ألاَّ نفقد الأمل".





الجزيرة توك، 8 يونيو 2006م، الرابط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البريطانية سارة يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم  :: عظماء أسلموا-
انتقل الى: