المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم
مرحبا بكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة تشرفنا زيارتكم و نرجو أن تقضوا معنا أمتع الأوقات و اللحظات كما نرجو من سيادتكم التسجيل معنا إن لم تتسجلوا بعد و بارك الله فيكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة

قل : " لا إلاه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "

لا تنسونا من صالح دعائكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة

المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم

يمكنكم مراسلتي عبر البريد الإلكتروني Hassouniway@hotmail.fr لتقديم اقتراحاتكم و آرائكم و شكرا مسبقا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإسلام والنظافة الشخصية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
houcine



عدد المساهمات : 721
نقاط : 77165
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/12/2009

مُساهمةموضوع: الإسلام والنظافة الشخصية   الجمعة فبراير 18, 2011 12:48 pm


الإسلام والنظافة الشخصية

المحرر التربوي

ربط النبي صلى الله عليه وسلم بين كلمة التوحيد قول لا إله إلا الله وبين نظافة الطريق فقال في الحديث الذي أخرجه الشيخان ((الْإِيمَانُ
بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ
الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ)) .


إذا تأملنا هذا الحديث نجد أن الإسلام شاملاً لكل مجالات الحياة لم يدع شيئا إلا ووجهنا فيها قال تعالى

قوله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء } (الأنعام 38) ، وقوله سبحانه : {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء
} (النحل 89) ، فمن الأمور الهامة في حياة الإنسان التي ووجهنا إليها
الإسلام النظافة ،وقد قيل قِيلَ لِسَلْمَانَ: قَدْ عَلمَكمْ نَبيُّكُمْ (
صلى الله عليه وسلم ) كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى الْخِرَاءَةَ ؟ فَقَالَ
سَلْمَانُ: أَجَلْ، نَهَانَا
أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بغاَئِطٍ أَوْ بَوْلٍ، أَوْ أَنْ
نَسْتَنْجِيَ بالْيَمِينِ، أوْ (أَنْ) يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِأقَلَّ
مِن ثَلاَثَة أحْجَارٍ، أوْ أَن نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ بِعَظْمٍ»
رواه مسلم.


( النظافة من الإيمان )

وباستقراء
نصوص الشريعة نجد الحديث المشهور المتداول على الألسن ( النظافة من
الإيمان ) .وهو ليس من قوله عليه الصلاة والسلام ولكن المعنى صحيح ، فلا
توجد حضارة اهتمت بالنظافة مثل الحضارة الإسلامية .


معنى النظافة

في اللغة : ورد في لسان العرب كلمة النظافة في ثلاث كلمات وهي ( قذر ، وقشف ، وقهل )

( قذر) : القَذَرُ ضدّ النظافة

(
قشف ) : القَشَفُ قَذَر الجلد ً وتَقَشَّفَ لم يَتَعَهَّد الغَسْل
والنَّظافة فهو قَشِفٌ ورجل مُتَقَشِّف تارك النظافة والتَّرَفُّه وفي
الحديث رأَى رجلاً قَشِفَ الهيئة أَي تاركاً للغسل والتنْظِيف


(
قهل ) القَهَل كالقَرَهِ في قَشَف الإِنسان وقَذَر جلدِه ورجل مُتَقَهِّل
لا يتعهَّد جسده بالماء والنظافة وفي الصحاح رجل مُتَقَهِّل يابس الجلد
سيِّء الحال مثل المُتَقَحِّل وفي حديث عمر رضي الله عنه أَتاه شيخ
مُتَقَهِّل أَي شِعث وسِخ وقَهِل قَهَلاً وتَقَهَّل لم يتعهَّد جسمه
بالماء ولم ينظفه والتَّقَهُّل رَثاثة الملبَس والهيئةِ


معنى النظافة : التخلص من القذارة والتعهد بالغسل والماء



النظافة الشخصية :

معنى النظافة الشخصية : تعهد الجسم وغسله بالماء وتنظيف الجلد من القذارة والاعتناء بالملبس والهيئة مع الاهتمام برائحة جسده بالطيب والروائح الزكية .

النظافة والطهارة

اهتم
الإسلام بالنظافة الشخصية على مستوى اليوم والأسبوع وعلى مستوى الفعل
والحدث ، فالنظافة هي الأصل في حياة المسلم ، فهي مرتبطة بالطهارة بل
جوهرها إذا ارتبطت بالنية وأساسها لرفع الحدث ، والمحافظة عليها من صفات
المؤمنين لحديث ( لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ) رواه أحمد وابن ماجه وصححه الألباني ، وهي من الصفات التي يحبها الله تعالى القائل ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)
(البقرة:222) وقد أخرج التِّرْمِذِيُّ حديث " إنَّ الله نظيفٌ يحِبُّ النظافةَ " قال الهرري في الشرح القويم فمعناه مُنَزَّهٌ عن السُّوء والنَّقْصِ ، وقولُه :" يحِبُّ النظافةَ " أي يحِبُّ لعبادِه نظافةَ الخُلُقِ والعَمَلِ والثَّوْبِ والبَدَنِ "ا.هـ..

وهي نصف الإيمان وقد أخرج مسلم عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الطهور شطر الإيمان ) متفق عليه. وأمر بنظافة الثياب وطهارتها فقال ( وثيابك فطهر ) (المدثر 4) .

النظافة والصلاة

فقد دعا الإسلام إلى النظافة وأمر بغسل الوجه واليدين والرجلين مع مسح الرأس عند النية للصلاة وجعلها من شروط صحة الصلاة ولا تقبل صلاة المسلم إذا كان ثوبه أو مكان صلاته نجساً ، (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ) ( المائدة 6 ) و أوجب الغسل من الجنابة ( وإن كنتم جنبا فاطهروا) ( المائدة 6 ) وحثَّ نظافة الفم، وطهارة الأسنان، وحديث ( لولا أن اشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ) رواه البخاري . لحديث: "تَسَوَّكُوا؛ فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ" رواه النسائي و ابن ماجه: وأحمد ، وقال الألباني: صحيح

النظافة والاستيقاظ من النوم

والمسلم يغسل يده عندما يقوم من منامه فقد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا استيقظ أحدكم من نومه ، فلا يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها ثلاثا ، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده " رواه مسلم.

النظافة وغسل البدن

والله تعالى أوجب على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يغسل رأسه وجسده فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( حق لله على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يغسل رأسه وجسده ) رواه مسلم، أوجب الغسل من الجنابة ( وإن كنتم جنبا فاطهروا) ( المائدة 6 ) ،وتدب الشارع إلى غسل يوم الجمعة والعيدين .

النظافة وسنن الفطرة

وقد
حث النبي صلى الله عليه وسلم على القيام بسنن الفطرة وكلها في النظافة فهي
من الاماكن التي يتجمع فيها الوساخ والروائح الكريهة فالقيام بها يدل على
نظافتها وازالة العرق والأوساخ والميكروبات، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "عشر
من الفطرة: قص الشارب وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص
الأظافر، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء، يعني
الاستنجاء"
قال الراوي: ونسيت العاشرة إلى أن تكون المضمضة. رواه مسلم.


النظافة والطيب

وحتى لا يشم من الإنسان روائح كريهة ندب إلى التطيب ونهى عن رده فالطيب من الأشياء التي حببت إلى النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال حبب إلي من دنياكم الطيب .....الحديث رواه النسائي وصححه الالباني وكان من أخلاقه التطيب فمن شمائله أنه طيب الرائحة فجسده يفوحا طيباُ . وكان من عادته إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرُدَّهُ، بل وأوصى فقال: "مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلاَ يَرُدُّهُ؛ فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْـمَحْمِلِ طَيِّبُ الرِّيحِ" رواه مسلم.

النظافة والجمال والزينة

وندب الشارع لبس أجمل الثياب والتزين للخروج إلى المسجد (( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد )) (الأعراف 31) ، ومن التزين والتجمل قص الشارب واعفاء اللحية ومشط الشعر من باب: "مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ فَلْيُكْرِمْهُ" رواه أبو داود والطبراني: المعجم الكبير والبيهقي: شعب الإيمان وقال الألباني: حسن صحيح. ولا يتركه حتى يظهر بمظهر سيء فحين رأى النبي رجلاً
لم يهذِّب شعر رأسه ولحيته أشار إليه بيده: أنِ اخْرُجْ، كأنه يعني إصلاح
شعر رأسه ولحيته، ففعل الرجل، ثم رجع، فقال رسول الله : "أَلَيْسَ هَذَا خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ".رواه ابو داود


النظافة والطعام

غسل اليدين قبل الطعام لإزالة الوساخ والتخلص من الميكروبات العالقة باليد وغسل اليدين قبل الطعام لتخلَّص من فضلاته وروائحه وآثاره. وهذا أنقى وأطيب للمرء، فقد رُويَ في الحديث : "بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَالْوُضُوءُ بَعْدَهُ"
رواه أبو داود وقال ليس هذا بالقوي. وقال الألباني: ضعيف.. ويؤخذ بالحديث
في فضائل الأعمال والأخلاق فأقلها المحافظة على صحة الإنسان بنظافة وغسل
اليدين قبل الأكل وبعده .


وأخيراً
صحتك أغلى ما تملك وهي جوهر الحياة التي تعيشها فلا تفسدها بإهمال نظافتك الشخصية ، فحافظ على نظافتك الشخصية تحافظ على صحتك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.jerrara.tk
 
الإسلام والنظافة الشخصية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم  :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: