المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم
مرحبا بكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة تشرفنا زيارتكم و نرجو أن تقضوا معنا أمتع الأوقات و اللحظات كما نرجو من سيادتكم التسجيل معنا إن لم تتسجلوا بعد و بارك الله فيكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة

قل : " لا إلاه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "

لا تنسونا من صالح دعائكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة

المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم

يمكنكم مراسلتي عبر البريد الإلكتروني Hassouniway@hotmail.fr لتقديم اقتراحاتكم و آرائكم و شكرا مسبقا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفهوم الإسلام وحقيقته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abd rrahmane tahiri

avatar

عدد المساهمات : 4
نقاط : 71435
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/01/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: مفهوم الإسلام وحقيقته    الأربعاء يناير 26, 2011 1:35 pm

بسم الله الرحمان الرحيم :
الحمد لله والصلاةوالسلام على أشرف المرسلين حبيبنا ورسولينا محمد عليه أفضل الصلاة و السلام أما بعد:
إخواني في الله في سنتحدث اليوم عن الإسلام و حقيقته :
أولا : مفهوم الإسلام و تعريفه:
هو الانقياد والاستسلام والخضوع الإسلام في الاصطلاح :
هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك ومعاداة أهله. الإسلام لغةً
والإسلام هو الدين الذي يقبله الله سبحانه وتعالى ولا يقبل سواه.
قال تعالى : ((إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ)).
وهو دين الأنبياء والمرسلين جميعاً:
فالإسلام هو دين نوح عليه السلام حيث قال لقومه:
((فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ)).
وهو دين خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام.
كما قال تعالى: ((مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ)).
وهو دين ذرية إبراهيم عليه السلام.
((إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)).
الإسلام هو دين يعقوب عليه السلام وبنيه.
كما قال تعالى: ((أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)).
والإسلام هو دين لوط عليه السلام .
كما قال تعالى: ((فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ * فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ)).
والإسلام هو دين موسى ومن آمن معه.
كما قال تعالى: ((وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ)).
والإسلام هو دين عيسى عليه السلام ومن آمن معه.
كما قال تعالى: ((وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ)).
والإسلام هو الدين الذي دخل فيه سحرة فرعون يوم أن شرح الله صدرهم له وسجدوا لله قائلين:
((رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ)).
والإسلام هو دين سليمان عليه السلام حيث قال:
((وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ)).
والإسلام هو الدين الذي دانت به ملكة سبأ حيث قالت:
((رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)).
وهو دين المؤمنين من الجن، قال تعالى حكاية عنهم:
((وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا)).
والإسلام هو الدين الذي لا يقبل الله من أحد دينا غيره.
كما قال تعالى: ((وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ)).
وهو ما جاء خاتم الأنبياء والمرسلين محمد إلا بالإسلام.
كما أمره تعالى بقوله: ((قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)).
والإسلام هو الدين الذي رضيه الله لعباده.: ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا)).
- والإسلام هو الدين الذي من أراد الله به خيرا شرح صدره له.
كما قال تعالى: ((فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ)).
وهو الدين الذي يتمنى الكفار يوم القيامة أن لو كانوا من أتباعه .
كما قال تعالى: ((رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ)).
وأبى الله تعالى أن يجعل المسلمين كالمجرمين فقال:
((أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)).
ولا أمن مِن فزع يوم القيامة ولا دخول للجنة إلا للمسلمين فقط.
كما قال تعالى: ((يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ)).
ومن مات على الإسلام فهنيئاً له في الدارين, ومن مات على غيره فقد خسر الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين
ثانيا : حقيقة الإسلام :
والقرآن الكريم عندما يبيّن لنا الاسلام ، فانه يبيّنه على حقيقته نابضاً بالحيوية ، فاتحاً للآفاق ، كاشفاً عن الحقائق ، مثيراً لدفائن العقول ، مبصّراً بالاوضاع ، لا كما يتصوّر البعض من المحدودية والعجز والانفصال عن الواقع .
ومن هنا فانّنا نعتقد انه لايكفي ان يدّعي الانسان الايمان ، بل يجب ان يجسّده على ارض الواقع ضمن أطر الدين التي تشمل الحياة كلّها ، وبالطبع فان الانسان لايستطيع ان يصل الى درجة الايمان من دون ان يواجه الصعوبات والازمات فهذه المواجهة ضرورية من اجل انيجتاز مرحلة الامتحان ، ليثبت جدارته في الالتزام ، وتحدي أهواء الذات .
ان مشكلة المسلمين اليوم تكمن في انهم خلقوا لانفسهم اطراً واعتقادات لاتمت الى واقع الدين بصلة ، في حين ان هذه الاعتقادات ليست هي الاسلام الذي اراده الله عز شأنه للأمة . وقد تكرّست هذه الحالة فينا - للاسف - الى درجة ان الكثير من الآيات القرآنية التينزلت في المنافقين بدأت تنطبق علينا اليوم
حقيقة الإسلام جاءت في جواب الرسول صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه الصلاة والسلام حينما سأله عن الإسلام فقال: "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله, وتقيم الصلاة, وتؤتي الزكاة, وتصوم رمضان, وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا " ويدخل في ذلك الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر،وبالقدر خيره وشره, كما يدخل في ذلك الإحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه،فإن لم تكن تراه فإنه يراك؛ لأن الإسلام متى أطلق شمل هذه الأمور لقول الله تعالى: { إن الدين عند الله الإسلام } وحديث جبرائيل حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان أجابه بما ذكر, وأخبر صلى الله عليه وسلم أن جبرائيل سأل عن هذه الأمور لتعليم الناس دينهم, ولا يخفى أن هذا يدل أن دين الإسلام هو الانقياد لأوامر الله ظاهرا وباطنا وترك ما نهى عنه ظاهرا وباطنا, وهذا هو الإسلام الكامل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم الإسلام وحقيقته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم  :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: