المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم
مرحبا بكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة تشرفنا زيارتكم و نرجو أن تقضوا معنا أمتع الأوقات و اللحظات كما نرجو من سيادتكم التسجيل معنا إن لم تتسجلوا بعد و بارك الله فيكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة

قل : " لا إلاه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "

لا تنسونا من صالح دعائكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة

المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم

يمكنكم مراسلتي عبر البريد الإلكتروني Hassouniway@hotmail.fr لتقديم اقتراحاتكم و آرائكم و شكرا مسبقا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قل آمنت بالله ثم استقم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
houcine



عدد المساهمات : 721
نقاط : 74815
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/12/2009

مُساهمةموضوع: قل آمنت بالله ثم استقم   الجمعة ديسمبر 03, 2010 12:36 pm


قل آمنت بالله ثم استقم

الحمدلله رب العالمين، الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وإمامالمتقين محمد بن عبد الله الصادق الأمين صلى الله عليه وعلى آله الأطهار،وصحابته الكرام، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، أما بعد:
فمنالمعلوم أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أوتي جوامع الكلم, حيثيأتي بعبارة بسيطة تدل على معنى عظيم جداً، والمتأمل في السنة يجد ذلككثيراً ومتكرراً، وورد في السنة قوله - صلى الله عليه وسلم - بذلك عن نفسهفعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -قال: ((بُعِثتُ بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، فبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي))1، ورواه الإمام مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((فضلتعلى الأنبياء بست: أعطِيتُ جوامع الكلم، ونُصرتُ بالرعب، وأحلَّت ليالغنائم، وجُعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً، وأُرسلت إلى الخلق كافة، وخُتمبي النبيون))2.
وفيمايتعلق بدرسنا اليوم فإنه مما قاله - عليه الصلاة والسلام - من جوامعالكلم، وهو الحديث العظيم الذي رواه الإمام أحمد وغيره عن سفيان بن عبدالله الثقفي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله قل لي في الإسلامقولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك (قال أبو معاوية: بعدك)؟ قال: ((قل آمنت بالله ثم استقم))3, وروي عنه - رضي الله عنه - بلفظ: قال يا رسول الله أخبرني أمراً في الإسلام لا أسأل عنه أحداً بعدك؟ قال: ((قل آمنت بالله، ثم استقم)) قال: يا رسول الله فأي شيء أتقي؟ قال: فأشار بيده إلى لسانه))4.
وهذاالحديث على صغر حجمه إلا أن نفعه وأثره عظيمان، حيث يضع للمسلمين منهجاًمتكاملاً، وصراطاً واضحاً، وتتضح أهمية هذا المنهج ببيان قاعدته التييرتكز عليها وهي الإيمان بالله: ((قل آمنت بالله))،فهذا هو الشيء الذي يغيِّر من سلوك الشخص وأهدافه وتطلعاته، وبه يحياالقلب حياة طيبة يتقبل بها أحكام الله - تبارك وتعالى - وتشريعاته، ويقذفالله في روحه من أنوار هدايته، فيعيش آمناً مطمئناً، ناعماً بالراحةوالسعادة قال الله - تبارك وتعالى - مبيِّناً حال المؤمن: {أَوَمَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِفِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَاكَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}5فبعد أن كان خاوي الروح، ميّت القلب، دنيوي النظرة، إذا بالنور الإيمانييملأ جنبات روحه فيشرق منها القلب، وتسمو بها الروح، ويعرف بها المرءحقيقة الإيمان ومذاقه، فإذا ما ذاق الإنسان حلاوة الإيمان، وتمكنت جذورهفي قلبه؛ استطاع أن يثبت على الحق، ويواصل المسير، حتى يلقى ربّه وهو عنهراض، ثم إن ذلك الإيمان يثمر له العمل الصالح فلا إيمان بلا عمل، كما أنهلا ثمرة بلا شجر، ولهذا جاء في الحديث: ((ثم استقم))،فرتّب النبي - عليه الصلاة والسلام - الاستقامة على الإيمان، وهي ثمرةضرورية للإيمان الصادق قال ابن دقيق العيد - رحمه الله -: "هذا من جوامعالكلم التي أوتيها - صلى الله عليه وسلم -، فإنه جمع لهذا السائل في هاتينالكلمتين معاني الإسلام والإيمان كلها، فإنه أمره أن يجدد إيمانه بلسانهمتذكراً بقلبه، وأمره أن يستقيم على أعمال الطاعات والانتهاء عن جميعالمخالفات، إذ لا تأتي الاستقامة مع شئ من الاعوجاج فإنها ضده، وهذا كقوله- تعالى -: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}6الآية: أي آمنوا بالله وحده، ثم استقاموا على ذلك، وعلى الطاعة إلى أنتوفاهم الله عليها قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: استقاموا واللهعلى طاعته، ولم يروغوا روغان الثعلب، ومعناه: اعتدلوا على أكثر طاعة اللهعقداً وقولاً وفعلاً، وداموا على ذلك، وهذا معنى قوله عند أكثر المفسرين،وهي معنى الحديث - إن شاء الله تعالى -، وكذلك قوله - سبحانه -: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ}7قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: ما نزل على رسول الله - صلى الله عليهوسلم - في جميع القرآن آية كانت أشق عليه من هذه الآية، لذلك قال - صلىالله عليه وسلم -: ((شيبتني هود وأخواتها))8قال الأستاذ أبو القاسم القشيرى - رحمه الله تعالى -: الاستقامة درجة بهاكمال الأمور وتمامها، وبوجودها حصول الخيرات ونظامها، ومن لم يكن مستقيماًفي حال سعيه ضاع سعيه، وخاب جده، قال: وقيل الاستقامة لا يطيقها إلاالأكابر، لأنها الخروج عن المعهودات، ومفارقة العادات، والقيام بين يديالله - تعالى - على حقيقة الصدق، ولذلك قال النبى - صلى الله عليه وسلم -:((استقيموا ولن تحصوا))9، وقال الواسطي: الخصلة التي بها كملت المحاسن، وبفقدها قبحت المحاسن: الإستقامة والله أعلم"10.
إنحقيقة الاستقامة: أن يحافظ العبد على الفطرة التي فطره الله عليها، فلايحجب نورها بالمعاصي والشهوات، مستمسكاً بحبل الله كما قال ابن رجب - رحمهالله -: "والاستقامة في سلوك الصراط المستقيم، وهو الدين القويم من غيرتعويج عنه يمنة ولا يسرة، ويشمل ذلك فعل الطاعات كلها: الظاهرة والباطنة،وترك المنهيات كلها كذلك فصارت هذه الوصية جامعة لخصال الدين كلها"11، وهو بذلك يشير إلى قوله - تعالى -: {فَأَقِمْوَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَعَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُوَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}12، وأمَرَ الله - تعالى - بالاستقامة في مواضع عدة من كتابه منها: قول الله - تبارك وتعالى - آمراً نبيه - صلى الله عليه وسلم -: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}13, وقال:{فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلاَ تَتَّبِعْأَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ ءَامَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍوَأُمِرْتُ لأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَاأَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُاللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ}14، وقول الله - تبارك وتعالى -:{كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِإِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَااسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّالْمُتَّقِينَ}15, وقال رب العزة والجلال: {قُلْإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْإِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌلِّلْمُشْرِكِينَ}16.
ولأهميةالاستقامة وعظم فضلها فقد شرع الله - تبارك وتعالى - لنا أن ندعوه ونسألهإياها في كل ركعة من الصلاة قال الله - تبارك وتعالى -: {إِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}17, وبيّن سبحانه هدايته لعباده المؤمنين إلى طريق الاستقامة كما قال الله - تبارك وتعالى -: {وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}18، وجعل القرآن الكريم كتاب هداية للناس يقول الله - تعالى - في ذلك:{الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَالظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِالْحَمِيدِ}19إلى غير ذلك من الآيات.
ولئنكانت الاستقامة تستدعي من العبد اجتهاداً في الطاعة؛ فإن ذلك لا يعني أنهلا يقع منه تقصير أو خلل أو زلل، بل لا بد أن يحصل له بعض ذلك بدليل أنالله - تعالى - قد جمع بين الأمر بالاستقامة وبين الاستغفار في قوله: {قُلْإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْإِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌلِّلْمُشْرِكِينَ}20،فأشار إلى أنه قد يحصل التقصير في الاستقامة المأمور بها، وذلك يستدعي منالعبد أن يجبر نقصه وخلله بالتوبة إلى الله - تبارك وتعالى -، والاستغفارمن هذا التقصير وهذا كقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((استقيموا ولن تحصوا)) رواه أحمد، وعن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((سددوا وقاربوا، واعلموا أنه لن يدخل أحدكم عمله الجنة، وأن أحب الأعمال أدومها إلى الله وإن قلَّ))21أي: افعلوا السداد وهو الاعتدال في القول والعمل، واختيار الصواب منهما،(قاربوا) تقربوا من الغاية ولا تفرطوا قال ابن رجب رحمه الله -: "فالسدادهو حقيقة الاستقامة، وهو الإصابة في جميع الأقوال والأعمال والمقاصد"22.
والمقصودمن الحديث هو المحاولة الجادة للسير في هذا الطريق، والعمل وفق ذلك المنهجعلى قدر الاستطاعة، وإن لم يصل إلى غايته، شأنه في ذلك شأن من يسدد سهامهإلى هدف قد يصيبه، وقد يخطئ رميته، لكنه بذل وسعه في محاولة تحقيق ما يريد.
ثمار الاستقامة:
ولاشك أن للاستقامة ثمار عديدة لا تنقطع، فهي باب من أبواب الخير، وبركتها لاتقتصر على صاحبها فحسب بل تشمل كل من حوله نذكر بعضاً منها:
1- نزول الملائكة بالبشرى عند الموت بأن لا يخاف ولا يحزن، وتبشره كذلك بالجنة قال الله - تبارك وتعالى -: {إِنَّالَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُعَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُواوَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ}23, وقال الله: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}24.
2- ومن ثمار الاستقامة: نزول الغيث من السماء، فينتفع الناس به، وفي ذلك يقول الله - تبارك وتعالى -: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقاً}25.
فإذاأردنا أن تتحقق الاستقامة في البدن فلابد من استقامة القلب أولا، لأنالقلب هو ملك الأعضاء، فمتى استقام القلب على معاني الخوف من الله - تباركوتعالى -، ومحبته وتعظيمه؛ استقامت الجوارح على ذلك.
نسألالله - تبارك وتعالى - أن يرزقنا حُسن الاستقامة في جميع أمورنا إنه علىكل شيء قدير، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله الأطهار، وصحابتهالكرام، والحمد لله رب العالمين.
1 رواه البخاري برقم (2815) و(6611)؛ ومسلم برقم (523).

2 رواه مسلم برقم (523).

3 رواه أحمد في المسند برقم (15454)، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.

4رواه أحمد في المسند برقم (15455)، وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيحرجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد الله بن سفيان فقد أخرج له النسائي وهوثقة؛ رواه النسائي في السنن الكبرى برقم (11489)، وصححه الألباني فيالجامع الصغير وزيادته برقم (7845)، وفي صحيح الجامع برقم (4395).

5 سورة الأنعام (122).

6 سورة فصلت (30).

7 سورة هود (112).

8رواه الطبراني في المعجم الكبير برقم (5804)؛ وعبد الرزاق في المصنف برقم(5997)؛ وصححه الألباني في مختصر الشمائل المحمدية برقم (35)؛ وفي السلسلةالصحيحة برقم (955).

9رواه مالك في الموطأ برقم (66)؛ وابن ماجة في سننه برقم (277-278)؛ وأحمدفي المسند برقم (22432)، وقال شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح، وهذا إسنادرجاله ثقات رجال الصحيح؛ كلهم من حديث ثوبان - رضي الله عنه -، وصححهالألباني في صحيح ابن ماجة برقم (224-225)؛ وقال في صحيح الترغيبوالترهيب: صحيح لغيره برقم (197)، و(379).

10 شرح الأربعين نووية (57).

11 جامع العلوم والحكم (205).

12 سورة الروم(30).

13 سورة هود (112).

14 سورة الشورى (15).

15 سورة التوبة (7).

16 سورة فصلت (6).

17 سورة الفاتحة (6-7).

18 سورة الحج (54).

19 سورة إبراهيم (1).

20 سورة فصلت (6).

21 رواه البخاري برقم (6099) و(6102)؛ ومسلم في صحيحه برقم (2818) وغيرهما.

22 جامع العلوم والحكم (205).

23 سورة فصلت (30).

24 سورة الأحقاف (13).

25 سورة الجن (16).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.jerrara.tk
 
قل آمنت بالله ثم استقم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم  :: الدعوة و الإرشاد-
انتقل الى: