المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم
مرحبا بكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة تشرفنا زيارتكم و نرجو أن تقضوا معنا أمتع الأوقات و اللحظات كما نرجو من سيادتكم التسجيل معنا إن لم تتسجلوا بعد و بارك الله فيكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة

قل : " لا إلاه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "

لا تنسونا من صالح دعائكم أخي الفاضل / أختي الفاضلة

المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم

يمكنكم مراسلتي عبر البريد الإلكتروني Hassouniway@hotmail.fr لتقديم اقتراحاتكم و آرائكم و شكرا مسبقا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  موضوع مشوق جدا عن التوبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
houcine



عدد المساهمات : 721
نقاط : 78690
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/12/2009

مُساهمةموضوع: موضوع مشوق جدا عن التوبة   الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 1:00 pm


[size=16]بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

إنمن نعم الله تعالى أن يسر للمذنبين طريق التوبة والهداية والرجوع إلىصراطه المستقيم..بل من نعمه أيضا أن جعل لهم باب التوبة مفتوح على مصراعيه، لمن أراد أن يتوب توبةً نصوحا ..

قال سيد قطب : (
بابالتوبة دائما مفتوح يدخل منه كل من إستيقظ ضميره وأراد العودة والمآب ،لايصد عنه قاصد ولا يغلق في وجــه لاجئ أيا كان وأيا ما ارتكب من الآثام ).

الا ان هناك عوائق تقف فى طريق التوبة ومن هذه العوائق :

عوائــــــــــــق التــــــــــــــــــــوبــــــــة


استثقال التوبة واستصعاب الالتزام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


وهذامن فعل الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء.. بعض الناس إذا قلت له: تب.. قاللك: إن هذا عليّ صعب عسير.. فمثلا ترى المدخن يقول: إنّ لي عشرين عاماوانا أدخن.. أنا أنوي التوبة من التدخين.. ولكن كيف اتوب وقد تسرب هذاالسم الى جسمي وصرت لا أستطيع التخلص من أسره..؟؟

ويقول لك آخر:إنني مذ عرفت عيناي الرؤية وأنا أنظر الى النساء.. فكيف أتوب وآخر: كيفأنتهي عن الكذب والنميمة..؟؟ ورابع يقول: إنني طوال حياتي أرسم للناس صورةخيالية عن نفسي ولا أستطيع أن أهدم تلك الصورة الآن..

إنهموفي قرارة أنفسهم يعلمون أنهم مخطئون.. ولكنهم يحتجون أو يتبججون..فيقولون.. إنّ الملتزمين قد حرموا كل شيء.. السجائر.. الخمر.. الموسيقى...الشم.. الهيروين.. كلّ هذا حرام.. فما بقي لنا..

سبحانالله العظيم.. فكيف السبيل للتحاور مع هؤلاء.. كيف تقول لهم إنّ الحرامأشياء معدودة وهو ما حرمه الشرع ولم يحرمه الملتزمون.. أما الحلال فلاسبيل الى حصره..

إننا نتناسى أن الأصل أن تعيش لله وبالله...ولا تستثقل الالتزام مثل أن تقوم لتصلي الفجر في حين تعودت أن تنام حتىالظهر.. ألا ترى أنه من الخسران أنك قد حولت لياك الى نهار.. ونهارك الىليل.. هذا في حين يقول خالقك في كتابه العزيز:{ وجعلنا الليل لباسا* وجعلنا النهار معاشا} [النبأ: 10 -11] وقال:{ من إله غير الله يأتيكم بليل فيه تسكنون} [القصص: 72].

فالليلسكون.. وأنت قد قلبت السكون الى ضجيج وموسيقى.. وعشت لياك نهارا.. عندهالن يكفيك نوم النهار كله.. ولكن إذا حاولت ضبط نفسك.. فتنام مبكرا وتستيقظمبكرا.. كما قالت أم المؤمنين عائشة: عجبت لمن ينام عن صلاة الضبح كيفيرزق..؟ فبعد صلاة الصبح تقسم الأرزاق.. أنت تنام ولا تصلي والله برزقك..ألا تخجل من نفسك..؟! تعصي الله وهو يمهلك..

والسؤال الآن: كيف يمكن الخلاص من استثقال التوبة واستصعاب الالتزام..؟


عليك الآن بالآتي:

1- دفع التسويف:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فوراوبلا تردد.. والتوبة بادي الرأي.. ألا تفكر قبل أن تتوب... وأن تسلم للهسبحانه وتعالى.. وانظر لكلمة اشتهرت عن سيدنا علي رضي الله عنه ـ ولا نعلممدى صحتها بالنسبة إليه ـ .. أنه لما عرف الاسلام قال له الرسول صلى اللهعليه وسلم:" ألا تستشير والديك..؟" قال: وهل استشار الله سبحانه وتعالىولدي حين خلقني..؟

إنّ أحدهم إذا قلت له: تعل لتصلي العصر قال لك: سوف أصلي ركعتين استخارة أولا.. فيم تستخير..؟ وعلام..؟

إنالواجب عليك أن تتوب.. الآن وبلا تسويف.. فإنّ التوبة فرض.. واجب.. هلتفكر ما إذا كنت تتوب أم لا..؟ إنّ هذا كمن يستفتي الناس فيما شرع الله هلصحيح أم لا؟

إنها أومر الله.. وقد هداك النجدين.. إما أن تطيع أو أن تعصي.. فهل ستطيع أم أنك ستعصي..

واعلم أنّ أول علاج لاستثقال التوبة واستصعاب الالتزام هو دفع التسويف فورا.. وتحرير النية.

2-
الصدق مع الله:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذا صدقت مع الله فسيعوّضك الله خيرا مما تركت.. فمن ترك العمل في البنوك الربوية لله روقه الله من حيث لا يحتسب.. فسبحانه الذي يطعم ولا يطعم.. وهو الذي قال:{ وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون* ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون* إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} [الذاريات: 56-58].

وسبحانه قال:{
وفي السماء رزقكم وما توعدون* فوربّ السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون} [الذاريات: 22- 23].

وعز من قائل:{
وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها، كلّ في كتاب مبين} [هود :16].

سبحانه قال:{
وقدّر فيها أقواتها} [فصّلت 10].

أتخافأن يجيعك الله..؟ وأنت لا تنظر ماذا قدّمت.. ماذا فعلت من عمل لأجله..؟؟يجب عليك أولا الصدق مع الله.. أصدق الله يصدقك.. تب لله صادقا يكفيك كلّما أهمّك.. {
ومن يتق الله يجعل له مخرجا*ويرزقه من حيث لا يحتسب} [الطلاق:2-3].

واعلم أن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته..

3- التبرؤ من الحول والقوة:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنتتبرأ من كل حول وقوة.. وأن تستشعر الإعانة والمعية.. وحسن الظن بـ اللهسبحانه وتعالى.. إنّ كلّ صهب بحول الله وقوته يصير سهلا.. فإذا استعنتبالله أعانك.. والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.. فهوقادر على أن تبيت وأنت تحب المعاصي وتصبح وأنت تكرهها.. وما يدريك..

إنّ التبرؤ من الحول والقوة أن تدع حولك وقوتك.. عزيمتك وهمّك وأن تستعين بالملك القادر.. القاهر.. أن تستعين به..

لما هدّد شعيب:{
قالالملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنّك ياشعيب والذين آمنوا معك من قريتناأو لتعودنّ في ملتنا، قال أولو كنا كارهين* قد افترينا على الله كذبا إنعدنا في ملتكم بعد إذ نجّانا الله منها، وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أنيشاء الله ربنا، وسع ربنا كل شيء علما، على الله توكلنا، ربنا افتح بينناوبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين} [ الأعراف: 88-89] هكذا تتبرأ من الحول والقوة بقول على الله توكلنا...

انتهت القضية.. اصنعوا ما شئتم قالها نوح من قبل {
فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمّة ثمّ اقضوا اليّ ولا تنظرون} [يونس:71].

وقالها هود عليه السلام:{
فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون* إني توكلت على الله ربي وربكم} [هود:55-56].

كماقلنا من قبل إن نواصينا ونواصي أعدائنا في يد ملك واحد.. في يد رب واحد..يصنع بنا وبهم كيف يشاء.. لذلك تبرأ من حولك وقوتك واستشعر معية الله {
وهو معكم أين ما كنتم } [الحديد:4] بعلمه وإحاطته وحوله وقوته معك {وإذا سألك عبادي عني قإني قريب}[ البقرة :186].. وقال صلى الله عليه وسلم:" احفظ الله يحفظك، احفظ اللهتجده تجاهك". أخرجه الترمذي (2516) كتاب صفة القيامة والرقائق والورع وقالحسن صحيح.

أيها الأحبة في الله: لاستشعار المعية انظر وقارن بين قول الله عز وجل:{ أرأيت إن كان على الهجى* أو أمر بالتقوى* أرأيت إن كذّب وتولّى* ألم يعلم بأن الله يرى} [العلق: 11-14].

في مقابلها لما قال موسى عليه السلام لربه:{
قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى* قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى} [طه: 45-46].

قارن بين الآيتين: في الأولى{
ألم يعلم بأن الله يرى} [العلق:14] على سبيل التهديد والوعيد، وفي الأخرى على سبيل تثبيت القلب وإطمئنانه والركون إليه وصدق اللجوء إليه..

في حال المعصية تتذكر:{
ألم يعلم بأن الله يرى} أي سينتقم إن لم ترجع في الثانية حال كونك تتوب تتذكر
{
لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى} معية رحمة وإعانة وتوفيق وتسديد وهداية..



من كلمات التائبين

•كنت أبكي ندما على ما فاتني من حب الله ورسوله.. وعلى تلك الأيام التيقضيتها بعيدة عن الله عز وجل. (إمرأة مغربية أصابها السرطان وشفاها اللهمنه).

نعم لقد كنت ميتا فأحياني الله ولله الفضل والمنة. (الشيخ أحمد القطان).

• وقد خرجت من حياة الفسق والمجون .. الى حياة شعرت فيها بالأمن والأمان والاطمئنان والاستقرار. (رجل تاب بعد موت صاحبه).

وختاما؛أقول لكل فتاة متبرجة.. أنسيت أم جهلت أن الله مطلع عليك؟! أنسيت أم جهلتأم تجاهلت أن جمال المرأة الحقيقي في حجابها وحيائها وسترها؟! (فتاةتائبة).

•كما أصبحت بعد الالتزام أشعر بسعادة تغمر قلبي فأقول: بأنه يستحيل أن يكونهناك إنسان أقل مني التزاما أن يكون أسعد مني.. ولو كانت الدنيا كلها بينعينيه.. ولو كان من أغنى الناس.. فأكثر ما ساعدني على الثبات ـ بعد توفيقالله ـ هو إلقائي للدروس في المصلى، بالإضافة الى قراءتي عن الجنة بأنفيها ما لا عين رأت .. ولا أذن سمعت.. ولا خطر على قلب بشر.. من اللباسوالزينة.. والأسواق والزيارات بين الناس.. وهذه من أحب الأشياء الي قلبي..فكنت كلما أردت أن أشتري شيئا من الملابس التي تزيد عن حاجتي أقول: ألبسهافي الآخرة أفضل.
( فتاة انتقلت من عالم الأزياء الى كتب العلم والعقيدة).


•بدأ عقلي يفكر وقلبي ينبض وكل جوارحي تناديني: اقتل الشيطان والهوى..وبدأت حياتي تتغير.. وهيئتي تتبدل.. وبدأت أسير على طريق الخير.. وأسألالله أن يحسن ختامي وختامكم أجمعين..
( شاب تاب بعد سماعه لقراءة لبشيخ علي جابر ودعائه).


*
وانتهيتالى يقين جازم حاسم.. أنه لا صلاح لهذه الأرض.. ولا راحة لهذه البشرية..ولاطمأنينة لهذا الانسان.. ولا رفعة، ولا بركة، ولا طهارة.. إلا بالرجوعالى الله..
واليوم أتساءل.. كيف كنت سأقابل ربي لو لم يهدني؟!!!! (طالبة تائبة).


وفيختام حديثي أوجهها نصبحة صادقة لجميع الشباب فأقول: يا شباب الاسلام لنتجدوا السعادة في السفر ولا في المخدرات والتفحيط.. لن تجدوها أو تشموارائحتها إلا في الالتزام والاستقامة.. في خدمة دين الله، في الأمربالمعروف والنهي عن المنكر..
ماذا قدمتم ـ يا أحبة ـ للإسلام؟ أين آثاركم؟ أهذه رسالتكم؟
شباب الجيل للإسلام عودوا فأنتم روحه وبكم يسود
وأنتم سر نهضته قديما وأنتم فجره الزاهي الجديد
(من شباب التفحيط سابقا).


همســـــــة

النفس
تركنالى اللذيذ والهين.. فعلمها التحليق.. تكره الاسفاف.. علمها العز.. تأنفمن الذل.. عرّفها الرب.. تستوحش من الخلق... نفسك هي دابتك التي تحملك الىالله.. عرّفها الطريق. تنقاد.. أبدا في معاتبتها وتقريرها بما صنعت منالمعاصي.. لتنكسر لله..

وقل لها :

ويحك يا نفس..بادري بالتوبة فقد أشرفت على الهلاك.. اقترب الموت.. وورد النذير فمن ذاالذي يصلي عنك بعد الموت.. من ذا الذي يصوم عنك بعد الموت.. من يترضى عنكربك بعد الموت..

ويحك يا نفس مالكإلا أيام معدودة وهي بضاعتك إن أتجرت فيها فزت.. ويحك يا نفس.. قد ضيّعتيأكثر رأس المال فلو بكيتي بقية عمرك على ما ضيّعت فيها لكنت مقصرة في حقنفسك..

فكيف يا نفس.. إذا ضيّعت البقية وأصررت على المعاصي..

اما تعلمين أن الموت موعدك.. والقبر بيتك.. والتراب فراشك.. والدود أنيسك.. والفزع الأكبر بين يديك..

أما علمت يا نفس أن عسكر الموت عندك على باب البلد ينتظرون وقد آلوا على أنفسهم بالإيمان المغلظة أنّهم لا يبرحون يا نفس..

أما علمتي أن الموتى العودة ليشتغلوا بالعمل الصالح ويستدركوا ما فرط منهم... أنت في أمنيتهم فاعملي.

.
يا نفس إن يوما من عمرك لو بيع منهم بالدنيا وما فيها لشروه.. ولو قدروا عليه وأنت تضيعين أيامك في الغفلة والبطالة

ويحك يا نفس.. اما تخافين.. أما تخافين

{
كلاإذا بلغت التراق* وقيل من راق* وظنّ أنّه الفراق* والتفّت الساق بالساق*الى ربك يومئذ المساق* فلا صدّق ولا صلى* ولكن كذّب وتولّى* ثم ذهب الىأهله يتمطى* أولى لك فأولى* ثم أولى لك فأولى} [القيامة: 26-35].

ويحك يا نفس.. أما تخافين أن تبدو رسل ربك منحدرة إليك بسواد الألوان وكلح الوجوه.. وبشري العذاب..

أما تخافين؟

أما تذّكرين..؟

هل تذكرين..؟

هل ينفعك ساعتها الندم..؟

أو يقبل منك الحزن..؟

أو يرحم منك البكاء..

ويحك يا نفس.. ويحك يا نفس.. تعرضين على الآخرة وهي مقبلة عليك... وتقلبين عن الدنيا وهي معرضة عنك..!

يا نفس.. كم مستقبل يوما لم يستكمله..؟

وكم من مؤمل غد لم يبلغه..؟ وتشاهدين في ذلك الموتى ولا تعتبرين..

يا نفس كيف أقول لربي غدا إذا سألني عن عملي..؟

ووضح لي طريقي..؟

إذا نلت كتابي بشمالي..؟

ونادى ربي يوم القيامة وقد غضب غضبا شديدا لم يغضب مثله قط.. ولن يغضب بعده مثله..!

تب الان مازال الباب مفتوح

[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.jerrara.tk
 
موضوع مشوق جدا عن التوبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المرجو منكم إخواني الأفاضل و أخواتي الفضليات التسجيل معنا و مشاركتنا بما تفيض به أقلامكم  :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: